مجموعاتٌ صغيرة
نُبقي المجموعة في حجمٍ يسمح للمعلّم أن يعرف اسم كلّ طالبٍ ومستواه، لا أن يخاطب صفّاً مجهولاً.
دمشق · لتعليم اللغات والعلوم
لا نقيس تقدّم الطالب بالانطباع. كلّ علامةٍ وكلّ غيابٍ وكلّ ملاحظةِ معلّمٍ تُسجَّل يوم حدوثها، ويراها الطالب ووليّ أمره في حينها — لا في تقريرٍ يأتي بعد فوات الأوان.
من نحن
اسمنا «رسالتي». والرسالة لا تُسلَّم شفهياً: تُكتب، وتُقرأ، ويُعرف من استلمها ومتى.
أكثر ما يضيع على الطالب ليس المادّة الصعبة،
بل الأسابيع التي تمرّ قبل أن ينتبه أحدٌ إلى تعثّره.
بنينا عملنا على قاعدةٍ واحدة: ما لا يُسجَّل لا يُتابَع. لذلك يدخل كلّ شيء إلى سجلٍّ واحد — الحضور بالبصمة، والعلامة ساعةَ رصدها، وملاحظة المعلّم على الحصّة، والقسط وما تبقّى منه.
وهذا السجلّ ليس للإدارة وحدها. الطالب يراه، ووليّ أمره يراه، والمعلّم يبني عليه خطّته للحصّة القادمة. حين يرى الثلاثة الشيء نفسه، تصير المحاسبة نقاشاً حول وقائع متّفقٍ عليها لا خلافاً على الذاكرة.
نُبقي المجموعة في حجمٍ يسمح للمعلّم أن يعرف اسم كلّ طالبٍ ومستواه، لا أن يخاطب صفّاً مجهولاً.
اختباراتٌ قصيرة متكرّرة بدل امتحانٍ واحدٍ فاصل، فيظهر التعثّر مبكراً حين يكون علاجه ممكناً.
لوليّ الأمر حسابٌ يرى منه ما يراه المعلّم، وقناةٌ يسأل فيها مباشرةً بلا وسيط ولا انتظار.
البرامج
لكلّ مادّةٍ مجموعاتٌ بمستوياتٍ مختلفة. اسأل عن المتاح للصفّ الذي يعني ابنك أو ابنتك.
ثلاث لغاتٍ تُدرَّس بمهاراتها الأربع — قراءةً وكتابةً واستماعاً ومحادثة — لا قواعدَ محفوظةً بلا استعمال.
العلوم بالتجربة قبل الحفظ، والرياضيات بالتمرين المتدرّج. لكلّ مادّةٍ مجموعاتٌ حسب المستوى لا مجموعةٌ واحدة للجميع.
موادُّ تُقرأ وتُناقَش لا تُحفَظ وحدها، إلى جانب الرسم لمن يريد أن يعبّر بغير الكلام.
من صناعتنا
طوّرناه داخل المجموعة لأنّ ما كان متاحاً لم يكن يكفي. يُستعمل في امتحاناتنا اليوم، لا في عرضٍ تجريبي.
ما ناتج ٧ × ٨ ؟
هذه الوحدة تعمل — جرّبها: A إلى D للإجابة، و* للحفظ، والزرّان الأحمر والأخضر للتنقّل بين الأسئلة.
السؤال يظهر على الشاشة، والإجابة بضغطةٍ واحدة. لا أوراقَ تُوزَّع وتُجمَع وتُصحَّح ليلاً.
كلّ إجابةٍ تُحفظ في الجهاز لحظةَ تثبيتها، ومعها الزمن الذي استغرقه صاحبها. لو انطفأ الجهاز في منتصف الامتحان، يعود إلى السؤال نفسه وقد حُفظ ما قبله ولم يضِع من وقت الطالب شيء.
نتيجة الطالب تُكتب كاملةً أو لا تُكتب أصلاً — لا وسط بينهما. وإن تعذّر التسليم لأنّ جهاز المعلّم غير متّصل، ينبّه الجهازُ الطالبَ ويحتفظ بالإجابات بدل أن يرسلها إلى الفراغ.
النموذج يختلف من طالبةٍ إلى أخرى ومن طالبٍ إلى آخر، فالنظر إلى الجانب لا يفيد.
لكلّ طالبٍ رقمه وكلمة مروره، ويُقفل الحساب مؤقّتاً بعد محاولاتٍ خاطئة متتالية. والنموذج الواحد لا يُسلَّم مرّتين في اليوم — لا فرصةَ ثانية بحجّة عطل.
لا تُحفظ الإجابة وحدها بل الثواني التي استغرقها كلّ سؤال. فيقرأ المعلّم كيف حلّ الطالب لا ماذا أجاب فقط: أين تردّد، وأين أجاب بسرعةٍ تستحقّ السؤال.
التسجيل
لا تسجيل قبل أن نعرف مستوى الطالب فعلاً. الخطوات بهذا الترتيب لأنّ كلّ واحدةٍ تبني على ما قبلها.
موعدٌ في المركز نتعرّف فيه على الطالب ومستواه وما يريده أهله، ونعرض ما نستطيع تقديمه بصدق.
اختبارٌ قصير في المواد المطلوبة يحدّد نقطة البدء، فلا يوضع الطالب في مجموعةٍ أعلى منه أو أدنى.
نتّفق على المواد وعدد الحصص والتوقيت والرسوم، ويُكتب ذلك صراحةً بلا بنودٍ مخفيّة.
يُفتح حسابٌ للطالب وآخر لوليّ أمره على المنصّة، فتبدأ المتابعة من أوّل حصّة لا من أوّل امتحان.
أخبار
أُغلقت الدورة الصيفية ورُفعت نتائجها إلى بوّابة الطالب، مع تحليلٍ لكلّ مادّة يبيّن أين تركّز التعثّر.
اكتمل ربط أجهزة البصمة بالقاعات، فصار دخول الطالب وخروجه مسجَّلاً لحظيّاً ويظهر لوليّ أمره في التطبيق.
صار بإمكان الطالب ووليّ أمره متابعة العلامات والحضور والرسائل من الهاتف، مع إشعارٍ فور تسجيل أيّ جديد.
نظام إدارة التعلّم
المنصّة الداخلية لمنتسبي المجموعة. اختر بوّابتك ثمّ سجّل الدخول ببيانات حسابك. لا حساب لك بعد؟ راجع إدارة المجموعة لإصداره.
تواصل معنا
للاستفسار عن التسجيل أو المواد أو المواعيد — اتّصل بالرقم الذي يناسبك، أو مرّ علينا في المركز.
دمشق · الجسر الأبيض · شركسية — جانب جامع الجسر الأبيض
افتح في الخرائط